المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السحابة تسعة في الملز ?!



راؤول العرب
01-07-2005, 16:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هالموضوع هذا حبيت اقدم لكم دعوه لقراءة هذا المقال .. طبعا بعد انفضته من الغبار .. من قدمه

لكن هذه حالتنا يالنصراوين نبكي على الأطلال واحلى مافينا المااضي بس .. الله كريم .. المقاله هذه

كتبت في عام 1407 هـ للكاتب العميد المحاارب من الجميع محمد الدويش .. اتركم مع المقاله


السحابة تسعة في الملز




ماجد عبد الله يا لهذا الاسم المسكون حضورا وتأثير يالذا الاسم الساكن حبا وتقديرا .



ثلاثون الف متفرج وقفوا وقفة واحدة ضجت بها جوانب ملعب الملز !



السحابة رقم تسعة تخيم سماء الملعب .



بيليه الصحراء يهبط اضطراريا داخل المعلب .



التفت "غريب" يسأل جاره : كل هذا من اجل لاعب ! ثم اضاف ولكنه يبدو مغرورا .. انه لم يبادل الجمهور التحية .



أجاب جاره بهدوء : سترى بعد قليل كيف يرد تحية الجمهور .. ان له اسلوبا خاصا .



ارعدت السحابة بجوار القائم ثم ابرقت بين يدي الحارس واخيرا امطرت هدفا في مرمى الانصار .. أستغرقت المهمة عشر دقائق فقط .



والتفت الغريب إلى جاره قائلا : أجل ان له اسلوب خاصا .. انه يرد التحية بالاهداف !!



ان العلاقة بين اللاعب والمشجع كما يصورها ماجد عبد الله ليست علاقة تصفيق وتحية وانما علاقة تقدير وعطاء في اطار مثالي غير ان هذه العلاقة السامية لا يحققها الا اللاعب المبدع والمثالي . . هناك مثاليون لكنهم غير مبدعين .. وهناك مبدعون لكنهم غير مثاليين .



هؤلاء وهؤلاء لا تتجاوز علاقة المشجع بهم التصفيق والتحية الا ان ماجد عبد الله مبدع ومثالي . اما الابداع الماجدي فإنه موهبة ينتهي الحديث عنها من حيث بدأ ..



يكفي ان هدفه في نيوزيلندة يعرض اسبوعيا كمقدمة لبرنامج الرياضة في التلفزيون البرازيلي .



ويكفي ان ماجد عبد الله موضوع اختبار مادة اللغة الانجليزية على مستوى الثانوية العامة في البحرين .



ويكفي ان طفلا في قرية نائية بالجزيرة يعرف ماجد عبد الله كما يعرف الاخضر بلومي .



ويكفي ان نجمة مصرية مشهورة يكون ماجد عبد الله هو نجمها المفضل بين النجوم العرب .



لقد سرق ابداع ماجد الاعجاب من كل العيون في كل مكان .



اما المثالية الماجدية فانها لا تقف عن حدود الامتناع .. ماجد عبد الله ليس مثاليا لأنه لا يصيب زميلا.. لانه لا يبادل الآخرين الاستفزاز فحسب . انما تصبح مثاليته عطاء وهو لا يجد ما يقوله غير الصمت لحكم يقول له : " لا ضربة جزاء ولا هدف و اللي تقدر عليه سويه " .



وهو يتجه للحكم طالبا منه الغاء هدف احتسبه لصالحه لان الكرة دخلت المرمى من تمزق جانبي اسفل الشبكة .



وهو ينكر تماما قصد عدنان درجال اصابته .. !



لقد اجتمعت لهذا الماجد كل مسببات الغرور والكبرياء وفرض الذات ورغم ذلك ظل طبيعيا متواضعا جماعيا لهذا كله اختص دون غيره بهذا الحب . و يقيني ان ماجد عبد الله سينظر للاستقبال الذي حظى به يوم الجمعة الماضي في الملز نظرة مختلفة فان كان قد اعطى في المرحلة الماضية ما يوازي هذا الحب فان المرحلة القادمة تحتاج إلى مضاعفة العطاء للمحافظة على هذا الحب ..



انها مرحلة النضج الكروي يا ماجد ..



الثلاثون الف متفرج الذين هتفوا لك لا يطلبون منك المستحيل ..



انهم يؤمنون بقدراتك الخاصة ولذلك فانهم يأملون منك انت شيئا خاصا .



انهم وان رأوك لاعبا بين احد عشر لاعبا الا انهم يرونك فريقا بمفردك .. وكل ما يطلبونه منك مزيدا من الإهتمام بالتمارين مزيدا من الحركة داخل الملعب ان شوقتهم للدرع مسافة طالت لن يختصرها الا انت فما انت فاعل لهم يا ماجد .







محمد الدويش

الملاعب الرياضيه ـــ 1407هـ



=========



أأه ياااماااااااجـ :( ــد

كويتاوي متعصب
01-07-2005, 16:49
مشكور على هذا الموضوع الرائع

مش ممكن
01-07-2005, 17:15
كفيت ووفيت اخوي الغالي العزيز

واستمتعت بقراءة موضوعك

بركان
01-07-2005, 21:40
شكرا لك وهذا غيض من فيض ...

السحابة 9
02-07-2005, 01:05
شكراً يا راؤول العرب ..............

كل ما تذكرت أيام ماجد يضيق صدري ............

الله يرجع لنا مثل ذيك الأيام ............

Ŝmα®Ђ βộỳ
02-07-2005, 01:25
مشكور أخوي راؤول العرب على الموضوع الرائع

راؤول العرب
02-07-2005, 08:11
شكرا للجميع على المرور .. تحياتي لكم