المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحزم.. من دهاليز الأولى إلى المربع الذهبي



السحابة 9
12-03-2006, 10:52
طرق فريق الحزم الكروي الأول "الضيف الجديد" في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وحصانه الأسود، أبواب المربع الذهبي في أول ظهور له بين الكبار كإنجاز فريد على مستوى المسابقات المحلية وامتدادا للإنجازات التي حققها الموسم الماضي عندما صعد إلى دوري الكبار قبل نهاية الدوري بعدة أسابيع وبرقم قياسي من النقاط 88 نقطة.

الدعم

من ينسب ما وصل إليه الحزم من قوة ومستويات رفيعة استطاع أن يقارع فرق دوري الأضواء ويتغلب على الكثير منها حتى أنه لم يستطع أي فريق من هزيمته ذهابا وإيابا، إلا للحظ، أو عوامل أخرى، إما حاسد أو حاقد، ومن ينسبها في المقام الأول إلى لاعبين وأجهزة فنية وإدارية فهو جاهل بما يجري داخل أروقة النادي لكونها عوامل ثانوية، فالعامل الأساسي في بروزه وظهوره كحصان أسود للمسابقة هو الدعم المعنوي والمادي غير المسبوق من خالد البلطان رئيس أعضاء شرفه وداعمه الوحيد الذي يقف خلف كل كبيرة وصغيرة.


اللاعبون المحليون

دعمت خطوط الحزم بعدد كبير من اللاعبين، وبمبالغ كبيرة جدا، كان لهم دور بارز في المستويات التي يقدمها الفريق كماجد المرحوم، نايف الشيباني، فهد عداوي، هيثم الجهني، وهادف حلبي، إضافة إلى لاعبين لم يواصلوا مع الفريق وابتعدوا رغم تكاليفهم الباهظة جدا واقتناع الأجهزة الفنية كعلي المسجن، محمد اليوسف (أبو عذاب)، صالح القنبر، وحسن الدوسري.


اللاعبون المحترفون

يعتبر الحزم من أفضل الأندية التي جلبت اللاعبين المحترفين باستثناء المغربي سمير فلاح الذي تم انتهاء عقده قبل نهاية الدور الأول وجلب العراقي قصير منير بديلا له بجانب المغربي صلاح الدين عقال، والبرتغالي مانويل كوستا الذين أضفوا على الفريق قوة وجمالا في الأداء بجانب زملائهم المحليين وأصبحوا من أفضل اللاعبين غير السعوديين في الدوري وإفادة لفريقهم.


الجهاز الفني

استطاعت إدارة النادي التعاقد مبكرا مع المدرب التونسي أحمد العجلاني، الذي عمل على تجهيز الفريق لمسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وإبعاده عن المشاركة في كأس الأمير فيصل بن فهد، حيث استطاع النجاح في قيادة الفريق بوجود الدعم الكبير ماديا ومعنويا من قبل البلطان ووجود المساعدين وطبيب مفرغ وخاص لفريق كرة القدم، وعقب انتقال العجلاني لتدريب الشباب أكمل ابن جلدته المنذر العذاري مشوار الانتصارات محققا انتصارين متتاليين ومبحرا بالفريق إلى شواطئ المربع الذهبي.


الطموح

كان الطموح لفارس القصيم الأصفر هو تثبيت الأقدام في أول مشاركة بين الكبار والبقاء لموسم آخر ومع زيادة الثقة وتجانس اللاعبين وتقديمهم لمستويات جدية ومقرونة بنتائج إيجابية أخذ الطموح المشروع بالتنامي للوصول إلى مراكز الوسط ومن ثم المراكز المتقدمة وبعد تيقن القائمين على الفريق وجماهيره بوجود فرصة كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يسجل باسم الحزم ببلوغ المربع الذهبي أخذت الطبول تقرع لاقتحام المربع الذهبي المخصص للكبار والأقوياء فقط.


خاتمة

الوصول إلى القمة سهل لكن الثبات عليها هو الصعب ويجب على القائمين على الفريق ألا يستكينوا إلى ما تحقق هذا الموسم وأن يعملوا من نهاية الموسم للتحضير للموسم المقبل لأن المشوار سيكون أصعب لأن الفرق ستحسب ألف حساب قبل مقابلتها الفريق الحزماوي، الذي أضحت واضحة صعوبته ومبتغاه.





صحيفة الإقتصادية

حايلاووي
12-03-2006, 10:58
اخ لو عندنا بلطان حايلي


كان تشوف الطائي والجبلين يلعبون على نهائي الملك

HiLaLy
12-03-2006, 13:57
اخ لو عندنا بلطان حايلي


كان تشوف الطائي والجبلين يلعبون على نهائي الملك

ههههههههههههه

مالك امل ياحايلاوى

الساعي
12-03-2006, 14:00
والله فريق يستحق الإشادة والأحترام


وياليت فيه خمسة من البلطان يدعمون الأندية بدون شوشرة وحب الظهور


كان الآن الأندية السعودية فوق فوق




ومشكور اخوي السحابة على الموضوع



.