المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوماً و8 تقييمات طبية و17 تدريباً مهارياً وتكتيكياً تجهز الأخضر لأمم آسيا



عين العقل
11-04-2007, 07:38
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2385/1104.spo.p29.n1.jpg



حظي برنامج إعداد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم للمشاركة في نهائيات الأمم الآسيوية، الذي رسم معالمه الجهاز الفني بقيادة البرازيلي هيليو سيزار آنجوس، بمعاونة الجهاز الإداري برئاسة الدولي السابق فهد المصيبيح بموافقة ومباركة لجنة المنتخبات السعودية برئاسة نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير نواف بن فيصل الذي ترأس اجتماعاً للجنة مشاركات المنتخب الخارجية، أفضى بإقرار البرنامج ووضع كافة الإمكانيات المتوفرة بتصرف الأجهزة الفنية والإدارية في سبيل إعداد متكامل للأخضر يمكنه من خلاله من تعديل الصورة التي ظهر بها في نهائيات الصين الماضية.


وراعى البرنامج ظروف الموسم الكروي السعودي الذي سينتهي بنهاية المباراة النهائية لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين، حيث سيقوم الجهازان الفني والإداري باختيار العناصر التي ستكون عصارة الموسم إضافة إلى بعض العناصر التي ستشكل الأعمدة الأساسية في التشكيل عطفاً على مستوياتها الحالية والسابقة مع الأخضر مثل المدافع حمد المنتشري، ولاعب الوسط محمد نور، ولاعب المحور سعود كريري وزميله محمد الشلهوب، والمهاجم ياسر القحطاني.


مدة كافية
من أولى ملامح تميز البرنامج الفني الإعدادي المطروح للمنتخب المدة الزمنية الملائمة والمناسبة لتأهيل العناصر المختارة للمنافسة، فأن تكون المدة بحدود 55 يوماً، فهذا يعني أنها كافية جداً من حيث الرؤية الفنية التي تقول بإمكان انصهار اللاعب مع الطريقة الفنية التي ينتهجها الجهاز الفني، بافتراض أن الطرق الفنية موجهة أصلاً للاعبين برتبة "لاعب دولي" يخوض منافسات عدة مع ناديه في الموسم الواحد، ويتمتع بتجربة دولية طيبة.


ومن ملامح النجاح النظرية للبرنامج الإعدادي أن هذه المدة من حيث الرؤية المهارية كافية في الواقع ليتمكن الجهاز الفني من تلقين جوانب مهارية تتصل بالتكتيك والتكنيك للاعب خلالها، فضلاً عن أن هذه المدة قادرة على وضع كل لاعب في مركزه وواجباته في أجواء المنافسة قبل أن تنطلق هذه المنافسة، مما يجعل الإعداد النفسي متوفراً بالصورة المطلوبة، وهذه من المزايا التي يذكر بها المنادون بإطالة مدد المعسكرات الإعدادية للمنتخبات على وجه التحديد.


ومن الأمور التي يجب التنويه لها في موضوع المدة أن الجهاز الفني يستطيع تكثيف التدريبات التي يرمي من خلالها معالجة بعض أوجه النقص في الأداء الفردي للاعب أو المحصلة الجماعية للاعبين أجمع.
يذكر أن 21 فترة راحة للاعبين ستتخلل المدة الزمنية للبرنامج.


الدقة الفنية
يركز التفكير الجاد للأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب منذ التعرف على التشكيل المختار من العناصر المتميزة في المنافسات المحلية، والتي يمكن تحديدها في 25 مايو المقبل على التطبيق الميداني الفني والمهاري من خلال بدء التجمع للاعبين المختارين مطلع يونيو المقبل في الرياض، يليه في اليوم التالي التقييم البدني من خلال تقسيم المختارين إلى مجموعتين، وسيجري التقييم البدني لمجموعة فيما سيكون هناك تدريب واختبار طبي للمجموعة الثانية في الفترة الصباحية، ولن تكون هناك فترة مسائية مريحة بقدر ما تكون هناك فترة تدريب واختبار طبي لمجموعة وتقييم بدني لمجموعة ثانية، في موالية فنية وإدارية دقيقة تحسب للجهاز الإداري على وجه التحديد، وتنم عن خبرة لدى هذا الجهاز لبدء عملية التحضير والإعداد لمثل هذه المراحل المهمة للمنتخبات الوطنية.


وسيتكرر هذا البرنامج لليوم الآخر من برنامج الإعداد للأخضر، حيث سيكون هناك 8 عمليات تقييم بدني وتدريب واختبار طبي من خلال (4) ترتيبات واختبارات طبية.


وفي تتمة للجانب الفني للبرنامج الإعدادي ستكون هناك رؤية فنية دقيقة تتصل بالحصص التدريبية التي ستكون بمثابة الثقل للبرنامج عند الجهازين الفني والإداري للأخضر، حيث سيكون أمام العناصر المختارة نحو 17 حصة تدريبية تتصل بالجوانب المهارية والتكتيكية، تدعمها 5 مباريات بين ودية وتدريبية ستكون محل حرص الجهازين الفني والإداري للأخضر كونها ستعطي مؤشرا حقيقيا على مدى استيعاب الأفكار والتصورات والأساليب التكتيكية التي يقترحها المدرب.


ومن أوجه التميز العديدة للبرنامج التخطيط المسبق والدقيق للعناصر كافة سواء المشارك منها أساسياً في اللقاءات الودية والرسمية للمنتخب، أو غير المشارك، مما يعطي دلالة أكيدة على حرص وعناية الجهازين الفني والإداري، وهو أمر توقف عنده البعض من المتابعين والمحللين واعتبروه من المآخذ على الجهاز الفني السابق بقيادة البرازيلي ماركوس باكيتا الذي لم يكن يولي العناصر الاحتياطية الاهتمام الذي تستحق من المتابعة ومنح الفرص، وقد ظهرت على السطح مثل هذه الآراء من لاعبي الأخضر السعودي في مناسبتين كبيرتين هما نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006، وكذلك "خليجي 18" في أبو ظبي 2007، وكان لهذا التقصير في المهمة الفنية والتدريبية من قبل باكيتا أبلغ الأثر في المحصلة النتائجية للمنتخب.

FaWaZ
12-04-2007, 08:03
موفقين يالخضـر ..

soccer fan
14-04-2007, 13:30
كاس اسيا صار قوي وحماسي و حلو ...

السعودية اذا تبي توصل دور الاربعة لازم تبذل مجهود كبير و تستعد بقوة ... بالتوفيق ... المهم يحققون نتيجة احسن من النتيجة الاخيرة ...

انا متابع محايد ... لكن راح اهتم بنتايج السعودية ( لا يخذولني مثل كاس العالم احبطوني خلو اخوي يضحك علي وانا اتابع المباريات )