المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دوري المشاهير بقطر بعشرة نجوم مغاربة



K U W A I T Y
19-09-2007, 07:22
العساس يحفظ الإرث الكبير لرشيد روكي
روسي بنعكسر وطلال·· جلادون يحرسون الأطلال


بإنطلاقة دوري المشاهير الذي يأخذ أيضا تسمية دوري المحترفين في نسخته الجديدة الطافحة بالتحديات والرهانات في محاولة لتبويء الدوري القطري مرتبة رفيعة في سجل الكرتين الأسيوية والعربية، يكون لزاما أن نرصد لنوعية الحضور المغربي، بخاصة على مستوى اللاعبين والنجوم، فما كان لهذا الدوري أن يحقق عربيا نسبة مهمة من الإستقطاب، من دون وجود لاعبين مغاربة ثم إنتقاؤهم بعناية فائقة ليصبحوا قيما فنية مضافة، هي من صميم الإستحداثات الكبيرة التي ظهر عليها الدوري القطري وهو يرتدي جلباب الإحتراف·

وجاء الموسم الجديد لدوري المشاهير بقطر ليكرس ذات الحضور الوازن، ذلك أن الأندية العشرة التي تؤسس زوايا حادة لهذا المعمار الكروي العربي، تضم بين صفوفها عشرة لاعبين مغاربة، ما يعني أن الحضور المغربي هو الحضور الأقوى من حيث العدد بعد نجوم الخليج العربي والذين يأتي أغلبهم من البحرين وسلطنة عمان·


رحل المعمر الكبير

وقد كان المتغير الكبير لدوري المشاهير في موسمه الجديد 2007ـ2008 هو الغياب المؤثر لمن يعتبر أقدم محترف في الدوري القطري رشيد روكي، الذي أمضى سبعة مواسم كاملة نجما وهدافا وعازفا متفردا بأدائه داخل جوقة نادي الخور·

رشيد روكي الذي يمتلك بلغة الأرقام التي لا تخطئ الرقم القياسي بعدد المواسم التي يقضيها لاعب محترف داخل الدوري القطري، كان قد توج برفقة ناديه الخور هدافا للدوري في موسم 2002ـ2003 بتوقيعه خمسة عشر هدفا، وقد عشنا معه آخر فصول ملحمته الكروية بقطر عندما إنتقل الموسم الماضي من نادي الخور إلى أم صلال وسط الموسم، الذي بنهايته حزم النجم روكي حقائبه وعاد إلى المغرب في إنتظار ما قد تأتي به الأيام من قرار·

رشيد روكي إبن شباب المحمدية، دخل عالم الإحتراف مبكرا عندما إنضم لنادي ف·س· إشبيلية الإسباني، وكانت أفضل فتراته الإحترافية بالدوري القطري·

ولم يكن روكي وحيدا في قوة تأثير الغياب، فقد جاء إنتقال بوشعيب لمباركي إلى غرونوبل الفرنسي في منعرج حاسم في مشواره الإحترافي، لينهي مواسم عشرة مع الكرة القطرية، إذ إختلف بوشعيب لمباركي عن روكي في أنه حمل قميص أكثر من ناد بقطر، فقد بدأ باللعب للوكرة، ثم منه إلى الريان، لتكون نهاية المشوار في الدوري القطري مع نادي العربي·

العساس واقف على باب الغرافة

وإذا ما كان رشيد روكي قد عمر طويلا بالدوري القطري، فإنه ترك المشعل بلا أدني شك بيد السقاء عثمان العساس الذي يلعب منذ دجنبر 2004 بصفوف نادي الغرافة·

وكان إبن أولمبيك خريبكة البالغ من العمر 28 سنة والذي أعيدت المناداة عليه للفريق الوطني على عهد المدرب امحمد فاخر، قد بدأ مشواره الإحترافي خليجيا بنادي الشارقة قبل أن يحول وجهته صوب الدوري القطري وتحديدا نادي قطر، الذي يلعب له للموسم الرابع على التوالي·· وإذا ما كان نادي الغرافة الذي يرتبط لإمكاناته العالية بنجوم عالميين كبار قد عشق عثمان العساس السقاء والمقاتل والمحارب النموذجي، فلم يطق الإبتعاد عنه، فإنه أيضا جدد إرتباطه بالفنان عبد الحق آيت العريف الذي يملك بحسب النقاد والخبراء الفنيين ملكات فنية ترعب أبرز المدافعين·· عبد الحق آيت العريف كان قد إنضم للغرافة القطري في أبريل من سنة 2006 بعد تجربة قصيرة مع نادي الأهلي السعودي، وهو من صمم لنفسه هيئة كروية بنادي الوداد·

وكان الفنان آيت العريف قد قاد ناديه الغرافة إلى إفتتاح موسمه الكروي الجديد 2007ـ2008 بإحراز لقب كأس الشيخ جاسم عندما سجل هدفين من الأربعة التي فاز بها الغرافة على السيلية··

أم صلال·· بهوية مغربية

وإحتفظ نادي أم صلال بهويته المغربية الصرفة، عندما إستمر في اللعب له كل من عزيز بنعسكر، يزيد قيسي وجواد أحناش، ولعل المشترك القوي بين هؤلاء الثلاثة الذين قادوا أم صلال إلى التوقيع على موسم أنطولوجي، هو أنهم لم ينطلقوا نحو الدوري القطري من المغرب، فعزيز بنعسكر المدافع الدولي إنتقل أولا معارا من كاين الفرنسي، قبل أن يصبح الإنتقال نهائيا، ويزيد قيسي الذي لعب للمنتخب الأولمبي قدم لأم صلال من فرنسا وتحديدا من نادي لانس، في حين أن جواد أحناش الموقع في سجلات الدوري القطري بجنسية قطرية حضر من الدوري الهولندي·

ولم تكن هوية أم صلال مغربية على مستوى اللاعبين فقط، بل تعدتها إلى الجهاز التقني مع تولي الدكتور حسن حرمة الله تدريب الفريق بداية الموسم الماضي، إذ قاده بجدارة كبيرة ليكون واحدا من أكبر مفاجآت دوري المشاهير·

وجاء تعيين حرمة الله مدربا للمنتخب الأولمبي القطري ليضع المسؤولية على أكتاف مساعده المغربي·

هذا الموسم إرتبط أم صلال بالمدرب الفرنسي طاردي الذي سبق له أن عمل مساعدا لهنري ميشيل في تدريب الفريق الوطني، كما درب منتخب الشبان المغربي، وجاء حضوره القوي في الدوري الإماراتي رفقة نادي الوحدة ليرشحه لتدريب أم صلال مساعدا من قبل النجم المغربي السابق سعيد شيبا·

موسم الهجرة من هولندا

ويأتي نادي الوكرة ثانيا بعد أم صلال في إعتماده على الكتيبة المغربية، ذلك أن النادي يضم هذا الموسم بين صفوفه ثلاثة لاعبين مغاربة، عادل رمزي، علي بوصابون وأنور ديبا، وكلهم إستقطبوا من الدوري الهولندي·

عادل رمزي إبن الكوكب الذي تألق وطنيا بفوزه بكأس إفريقيا للأمم عام 1997 مع منتخب الشبان، وخاض مونديال الشبان بماليزيا، ثم جاور المنتخب الأولمبي في سيدني عام 2000، وبعده حضر مع منتخب الكبار أكثر من موعد كروي قاري، عادل رمزي هذا وبعد ظهور سريع بالدوري الإيطالي مضى أكثر مواسمه بالدوري الهولندي، إذ لعب لأندية ب·س إيندوفن، أزد ألكمار، ف·س أوتريخت ورودا·

ويعتبر حضوره بدوري المشاهير بقطر نقطة تحول في مساره الإحترافي·

علي بوصابون الذي رافق المنتخب المغربي في أكثر من محطة، هو الآخر قضى كل مواسمه بالدوري الهولندي، متقلبا بين عدد من الأندية أبرزها فاينورد روتردام، ناك بريدا وأوتريخت·

ويعتبر أنور ديبا العنصر الأصغر بين الثلاثة ، إذ لا يزيد عمره عن الرابعة والعشرين، وقد شكل إنتقاله للعب بقطر مفاجأة، خاصة مع كان يحققه مع ناديه الهولندي ناك بريدا، وما كان يحوم حوله من أخبار تقول بتدافع أندية هولندية كبيرة لجلبه·

هلال مغربي يحرس أطلال قطر

بنادي قطر قلعة النجوم، الفريق الذي ينعث بأنه أنجز برسم الموسم الكروي الجديد أقوى صفقات الإنتقال، يلعب عميد وقائد دفاع أسود الأطلس طلال القرقوري الذي كان قد أنهى موسمه السابق مع نادي شارلتون وبنهايته أسدل الستار على رحلة إحترافية قادته إلى الدوريات الفرنسية، اليونانية والأنجليزية·

وكان طلال القرقوري الذي أطل قبل موسمين على الدوري القطري معارا إلى الغرافة الذي لعب معه منافسات كأس أمير قطر·

وبحسب الصحافة القطرية فإن نادي قطر الذي لعب له في الموسمين الماضيين نجم الرجاء السابق أمين الرباطي المنتقل للظفرة الإماراتي، أنجز إلى جانب جلبه لطلال القرقوري أقوى الصفقات بضمه لعلي كريمي النجم الإيراني الذي تألق بقوة مع الأهلي الإماراتي قبل أن يلعب لباييرن ميونيخ الألماني، وأيضا الكاميروني إريك جيمبا جيمبا الذي لعب الموسم الماضي لأسطون فيلا الأنجليزي·

يوسف·· الذي حلف الخور بقتاليته

تمضي المواسم والسنوات ولا تزيده إلا ثباثا على العطاء والأريحية في بذل الجهد، إنه اللاعب الأسطوري يوسف روسي الذي إنطلق من الرجاء البيضاوي مرتادا عوالم إحترافية كثيرة بفرنسا ثم باسكتلندا·

يوسف روسي الذي توقع الكل مع تربص الأعطاب به، أن ينتهي مشواره الكروي سريعا ، حقق إنبعاثا جديدا بحضوره إلى نادي الخور وقتما كان رشيد روكي نجمه المطلق، وساعدت الجدية في العمل والإلتزام الحرفي بتوجيهات المدربين في إستعادة يوسف روسي لخاصياته الكروية المؤسسة على القتالية والكفاح، ما أهله ليكون قيمة كروية ثابثة بنادي الخور·

العزف الأول لنشيد الحلم

وجاءت أولى جولات دوري المشاهير بصدامات كروية مثيرة بين النجوم المغاربة، فقد إلتقى قطر بقائد دفاعه طلال القرقوري بنادي الوكرة الذي يلعب له النجوم المغاربة الثلاثة، عادل رمزي، أنور ديبا وعلي بوصابون·

وإنتهى إلى تعادل إيجابي (1ـ1)، وكانت أبرز عناوين المواجهة أن عادل رمزي هو من سجل للوكرة، موقعا بذلك أول أهدافه في الدوري القطري من تسديدة لكرة ثابثة·

وقد نوهت الصحافة القطرية بخاصة بأداء كل من عادل رمزي وأنور ديبا، وإعتبرتهما مكسبين كبيرين لنادي الوكرة·

وفي مباراة ثانية أكثر إثارة، إلتقى الغرافة بأم صلال، ما كان يعني أن هناك مواجهة بين عثمان العساس وعبد الحق آيت العريف من جهة، وبين عزيز بنعسكر، يزيد قيسي وجواد أحناش من جهة ثانية·

المباراة إفتتحها عثمان العساس بهدف مبكر، قبل أن يتناوب الفريقان على التهديف، إلى أن نال الغرافة هدف السبق، لينهي المباراة متفوقا بـ 3ـ2، مستفيدا من الطرد الذي تعرض له أحد لاعبي أم صلال في متوسط الجولة الثانية·

ولم يسلم الخور بمدافعه يوسف روسي من بطش نادي السد، وبخاصة من سهام مهاجمه الإكوادوري كارلوس تينيريو الذي سجل للسد الأهداف الثلاثة في مباراة إنتهت لفائدة حامل اللقب بحصة 3ـ2·


النجوم المغاربة بدوري المشاهير

ـ عثمان العساس (الغرافة) ـ وسط دفاعي ـ من مواليد 30 يناير 1979

ـ عبد الحق آيت العريف (الغرافة) ـ وسط مهاجم ـ من مواليد 1 يناير 1983

ـ عزيز بنعسكر (أم صلال) ـ مدافع وعميد ـ من مواليد 30 مارس 1976

ـ يزيد قيسي (أم صلال) وسط دفاعي ـ من مواليد 16 ماي 1981·

ـ جواد أحناش (أم صلال) وسط مهاجم·

ـ عادل رمزي (الوكرة) وسط مهاجم ـ من مواليد 14 يوليوز 1977·

ـ علي بوصابون (الوكرة) مهاجم ـ من مواليد 11 يونيو 1979·

ـ أنور ديبا (الوكرة) وسط مهاجم ـ من مواليد 7 فبراير 1983·

ـ طلال القرقوري (قطر) مدافع أوسط ـ من مواليد 8 يوليوز 1976·

ـ يوسف روسي (الخور) مدافع وعميد ـ من مواليد 28 يونيو 1973 ·