المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رياضة الوطن الهدف والقيمة



مـوسـيـقـار آسـيـا 8
21-07-2008, 09:02
المصدر : جريدة عكاظ - عابد هاشم




** بإمكان من شاء أن يكتب ما يشاء أو ما يفرض عليه (تشييئه) كما أن بإمكانه أن يمارس دور الوصي والعراف والمناكف والمصادم لكل ما ومن لا يواكب من يتوهم بأنه يعنيه هو.. ما يمس ويؤثر على توجهاته وآليته المكلف بها، ونوتته الملزم بالعزف من خلالها حتى لو لم يعد يتابع «اجترارها» غير معديها والمستمتعين بديمومتها والمتكفلين بحفظ حقوق المتميزين في مصادرة وتغييب الواقع وحجب الحقائق، وكبت ما تمليه الضمائر السوية وتستوجبه الأمانة ويقتضيه الصالح العام.


** بإمكان من شاء لنفسه وعلى نفسه أن يرتدي ما يفصل له، أن «يقسم على» ما ينوت «له»، أن يجري في المضمار المحدد له.. أن يَسلب ما شاء له أن يُسلب من قدراته.. تركيبته.. ملكاته.. انسانه مسؤولياته. امكاناته (الطبيعية.. المفروضة وليس المكلفة والمتكلفة.. والمفروضة عليه).. نعم بإمكان ما شاء أن يضع نفسه حيث يشاء، ومن ثم ينبغي عليه أن يدرك ويعي بأن حصاده مهما كان ويكون عليه أن لا يخضعه بـ «الكم» مهما بلغ هذا الكم في كثافته وبريقه و «شحنه.. وشحنته» بل «ليته» يبحث بين هذا الحصاد عن الكيف.. عن الأبقى.. عن ما ينام بعده مرتاح الضمير.. عن ما ينشد به تقدير القدير ونيل رضاه عز وجل.


** عليه قبل أن ينصب العداء للخارجين عن حاله وحالته أن يتذكر جيدا بأنه لا يجمع الناس على باطل.. أن لا يتوهم بأن الناس يختصرون في من يسايرونه نفس «العضوية» من هذا الصنف من رواد «لأمر ما جدع قصير أنفه».. أن يتذكر قبل هذا وذاك انه ينتسب أو يعمل في قناة اعلامية مقروءة وليست صحيفة حائطية ولا موقعا شخصيا. وان رياضة الوطن وكل مجال من مجالاته دونها من يكفل لها بعد الله الحصانة من أي عبث والله من وراء القصد.
تأمل:


قد يحمل الشيخ الكبير جنازة الطفل الصغير