المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افتتاح الصداقه



shansawi
25-09-2002, 19:37
اليوم سيكون عشاق المستديرة مع افتتاح فعاليات دورة الصداقة الدولية السابعة للشباب لعام 2002م في كرة القدم برعاية (الوطن) والتي تستضيفها السلطنة وتستمر فعالياتها حتى الخامس من شهر اكتوبر القادم على الملعب الرئيسي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر .. بمشاركة 8 منتخبات جرى توزيعها الى مجموعتين فضمت المجموعة الاولى القوية منتخبنا مع نظرائه من منتخبات الامارات والبرازيل وتايلاند .. فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات السعودية وسوريا ولبنان والصين .. وسنكون اليوم مع قص الشريط الافتتاحي للدورة باللقاء المرتقب الذي يجمع منتخبنا بشقيقه الاماراتي وذلك في الساعة 6.30 مساء ويعقب هذه المباراة لقاء ثان ضمن المجموعة الاولى ايضا يجمع بين المنتخبين البرازيلي والتايلاندي .. ويتوقع الجميع ان تكون الدورة على مستوى عال من الاداء الفني والمهاري نظرا للاستعدادات التي أبدتها المنتخبات المشاركة في البطولة ودافعها في ذلك هو المنافسة على اللقب من خلال تخطي الجولات الثلاث الاولى وبالتالي الدخول في المربع الذهبي.

منتخبنا جاهز

يبحث منتخبنا الوطني للشباب عن بداية قوية له في فعاليات هذه الدورة وهذا لن يتأتى الا من خلال الحصول على الفوز امام شقيقه الاماراتي وقد وضع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة مدربه الانكليزي جون ادست كافة الترتيبات لتحقيق هذا الهدف المطلوب لان الفوز وحده يعطي الدفعة المطلوبة لاستكمال المباريات بقوة كبيرة في هذه المجموعة الصعبة وفي سبيل ذلك قام منتخبنا باداء مباريات تجريبية مكثفة كان ابرزها لعب 3 لقاءات هامة في معسكره بالدوحة حيث تعادل مع نظيره القطري 2/2 وفاز على الريان 2/صفر فيما تعادل مع الوكرة 1/1 ثم كان معسكره الاخير في مسقط والذي تضمن 3 لقاءات تجريبية فاز فيها جميعا على فريق عمان 4/1 وعلى فنجاء 2/1 وعلى نزوى 6/صفر .. وقد اطمأن الجهاز الفني على الحالة الفنية والبدنية التي وصل اليها الفريق كذلك النواحي الخططية .. واكد المدرب ادست بأنه يدخل لقاء اليوم وكله امل في ان يحقق منتخبنا نتيجة طيبة تفتح له ابواب نحو التأهل في هذه المجموعة واضاف انه يعرف المنتخب الاماراتي عن ظهر قلب وهو بالنسبة له كتاب مفتوح حيث سبق وان التقى معه في مباراة تجريبية بالامارات .. ولكنه ايضا لم يخف ان الكرة ليس لها امان خصوصا وان كل المنتخبات المشاركة في الدورة تتطلع الى المنافسة على اللقب وليس الاكتفاء بالاداء الشرفي .. ومن المؤكد ان يلعب منتخبنا في لقاء اليوم بالتشكيلة التي اعتمد عليها في المباريات الثلاث الاخيرة والتي حققت تجانسا كبيرا من خلال ما خاضه من مباريات تجريبية استعدادا لهذه الدورة.

الاماراتي منافس قوي

على الجانب الاخر سيكون المنتخب الاماراتي منافسا قويا في اللقاء الافتتاحي اليوم امام شقيقه العماني وهذا ما اكده مدربه جان جودار الذي اكد بأن حضور المنتخب الاماراتي لهذه الدورة يأتي في اطار الحصول على الخبرات المطلوبة خصوصا وانها تنظم لمنتخبات شباب هم في حاجة للصقل والاعتناء بهم .. واضاف: ان مثل هذه الدورات ستظهر له وبشكل اكبر الخامات الطيبة التي يضمها المنتخب الاماراتي استعدادا للمشاركات القادمة .. ولم يخف جودار ان اللقاء الافتتاحي دائما ما يكون صعبا لكلا الفريقين حيث التوتر في الاعصاب سواء لصاحب الاستضافة او حتى لمنتخب الامارات الذي سيبذل قصارى جهده في سبيل الظهور بشكل مشرف في هذه الدورة وهذا لن يتأتى الا من خلال الحصول على نتيجة طيبة تزيد من اسهم فريقه في المنافسة على احد المركزين الاول والثاني لضمان التأهل لدور الاربعة.

الجدير بالذكر ان منتخبنا الوطني حصل على لقب الدورة مرة واحدة وكان ذلك في دورة الصداقة الرابعة .. كذلك نجح المنتخب الاماراتي في الحصول على اول لقب لدورة الصداقة وبالتالي فإن المنافسة بين المنتخبين سيتوقع ان تكون اكثر من مثيرة للفوز بنتيجة المباراة والمضي قدما نحو التأهل .. وخاصة وأن المجموعة الاولى تضم ايضا منتخبين قويين هما البرازيل وتايلاند.

البرازيل يكشف نفسه

بالتأكيد سيكون لقاء البرازيل مع تايلاند فرصة مواتية لمنتخبنا لمعرفة قدرات وامكانيات كلا المنتخبين .. وان لقاء البرازيل مع تايلاند سيكشف الكثير من الغموض الذي يحيط بكلا المنتخبين .. ولكن يبقى ان المنتخب البرازيلي مدرسة كبيرة لها باع طويل في كرة القدم ويكفي الدلالة على ذلك من ان المنتخب البرازيلي الاول استطاع ان يفو بلقب المونديال الاخير باليابان وكوريا الجنوبية ليكون بذلك اللقب الخامس وهو انجاز كبير وغير مسبوق يؤكد تفوق البرازيل وسيطرتها على البطولات العالمية وذلك بفضل الفئات السنية والقاعدة العريضة للمنتخب البرازيلي وهو ما يعطي الفرصة لكافة المنتخبات البرازيلية للفئات السنية المختلفة لاختيارات افضل العناصر وبالتأكيد فان المنتخب البرازيلي الذي يشارك في هذه الدورة سيكون نواة اصيلة للكرة البرازيلية التي تحمل دائما في طياتها الكثير من مهارات وفنون الكرة التي تعطيها دائما الترشيح على اقرانها من المنتخبات الاخرى .. والمهم اليوم سيكون فرصة مواتية لالقاء المزيد من الضوء على السامبا وما تحمله لنا من اداء بكل تأكيد سيطرب له كل من يتابعه عن كثب.

تايلاند لغز آسيوي

في المقابل سيكون المنتخب التايلاندي لغزا اسيويا حميدا فهو يتبع المدرسة الاسيوية السريعة مثله مثل كوريا واليابان والصين .. والحقيقة ان تايلاند على مستوى المنتخبات السنية سواء شبابية او ناشئين يظهر بشكل قوي ما نتوقعه لهذا المنتخب الذي سيكشف هو الاخر عن نفسه .. واذا المنتخب البرازيلي يتبع الاسلوب المهاري والتمريرات القصيرة .. فان المنتخب التايلاندي على العكس فهو يلعب بطريقة الهجمات المعاكسة المرتدة السريعة لذلك فان هناك تباينا بين كلتا المدرستين .. وسيكون ذلك فرصة مواتية لاظهار الامكانيات والقدرات لكلا الفريقين مع اعطاء اولوية للجهود التي سيبذلها كل فريق في سبيل الخروج بالفوز للتعزيز من فرصه في الفوز بإحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الاولى الصعبة.