المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكلاسيكو" العالمي رفع أسهم ملفنا المونديالي



سائـح ايـطـالـي
19-11-2010, 18:14
"
http://khazn.com/uploads/images/c-76a1a1ac04b7ea4ce101fa26a4a9124b.jpg (http://khazn.com)



هدف ميسي التاريخي والاهتمام الإعلامي وتصريحات كبار الشخصيات ساهمت في إثراء الحدث الفريد
متابعة - بلال قناوي :
لن تنسى قطر وجماهيرها هذه الليلة الجميلة وهذه السهرة الكروية الممتعة التي عاشتها مع نجوم التانغو والسامبا باستاد خليفة أول أمس وستظل ذكرى هذه المعركة الكروية الساحرة عالقة في الاذهان لفترات طويلة حيث عاشت 90 دقيقة من الفن الكروي الاصيل والمتعة الكروية الحقيقية في مباراة كانت كالحلم بدأت منذ وصول النجوم الكبار للمنتخبين اللدودين وانتهت بهدف عالمي كان قمة الاستمتاع للجماهير في قطر وفي العالم، لن تنسى الجماهير هذه الليلة الجميلة.. ليلة الفتى الذهبي ميسي الذي كافأها على الحضور وعلى تشجيعه مع كل لمسة كرة حتى في عملية الاحماء واهداها هدفاً كلاسيكياً لا نراه في الملاعب كثيراً الا من امثاله والذين اصبحوا عملة نادرة في ملاعب العالم وملاعب كرة القدم.. 17 نوفمبر 2010 سيظل ذكرى جميلة في الاذهان وسيتذكره الجميع ان شاء الله عندما تنال قطر شرف تنظيم مونديال 2022 والذي عشنا اجواءه في مباراة الكلاسيكو، حيث اثبتت قطر بهذه المباراة الحلم وهذا اللقاء التاريخي انها دولة قادرة على استضافة المونديال واستضافة اقوى واكبر البطولات واعظم المباريات.
ونعتقد بل نثق ان هذه المباراة التاريخية حققت دعما كبيرا لملف قطر 2022 قبل التصويت في اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا 2 ديسمبر القادم على الدولتين المنظمتين لمونديالي 2018 و2022 .

فمن البداية كان الترتيب والتنظيم على اعلى مستوى وعلى اعلى الدرجات منذ وصول المنتخبين الكبيرين الى الدوحة، ومرورا بالتدريبات التي خاضها كل منهما وسط حضور جماهيري فاق الوصف واعطى انطباعا رائعا ومثيرا للفيفا وللعالم على مدى الشغف الكروي لدى الجماهير القطرية وايضا جماهير المقيمين من جميع الجنسيات الذين عبروا عن هذا الشغف بطريقة مثيرة وجميلة.
لم يحدث ما يعكر صفو الجماهير ولا صفو النجوم العالميين الذين عاشوا ساعات جميلة في الدوحة وهم يحظون بحب ومتابعة الجماهير في كل خطوة فانعكس ذلك على ادائهم ومستواهم في المباراة التي كانت ممتعة من الناحية الكروية ولم يكن ينقصها سوى الاهداف والتي تحققت في النهاية وفي الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع.

مكافأة ميسي
كل من في الملعب شعر برغبة الفتى الذهبي ميسي في إحراز هدف، في كل لمسة كان يتوجه نحو المرمى وكذلك رونالدينيو، ورغم طول الانتظار ورغم تسلل اليأس الى القلوب من عدم رؤية الاهداف الا ان الفتى الذهبي رفض ان تغادر الجماهير الملعب الا وهي في قمة السعادة كان طبيعيا ان يسعى ميسي الى اسعاد الجماهير التي اسعدته واراد ان يرد لها الجميل .. فمنذ وصوله الى الدوحة وهو محاط بحبها وعشقها له حتى اثناء المباراة وحتى اثناء الاحماء كانت الجماهير على تواصل مع ميسي ويكفي ان تظهر صورته وصورة وربنالدينيو على الشاشة العملاقة اثناء الاحماء حتى تهتز المدرجات.
المدرجات اهتزت بشدة ايضا مرتين قبل بدء المباراة.. الاولى عند اعلان اسماء اللاعبين في الملعب وكان ذلك مع رونالدينيو، والمرة الثانية مع الفتى الذهبي ميسي والذي حظي بإعجاب وحظي بتقدير لم يحظ به لاعب اخر باستثناء رونالدينيو.

أجواء مونديالية
شعر الجميع بما لا يدع مجالا للشك بأجواء مونديال 2022 في الدوحة قبل وقت كبير من بدء المباراة من خلال منطقة الجماهير التي انطلقت قبل المباراة بوقت كاف وتحديدا منذ الثالثة عصرا وسط حضور جماهيري كبير فاق الوصف.
كانت الاجواء الجماهيرية واجواء المباراة في منطقة الجماهير رائعة لاسيما في القرى الثلاث التي اقامتها اللجنة المنظمة للمباراة وهي القرى القطرية والبرازيلية والارجنتينية والتي ضمت التراث الحضاري والثقافي للدول الثلاث وكانت لفتة رائعة من المسؤولين الى جانب ذلك كان هناك الملعب السداسي الذي اشعل حماس الجماهير، وكذلك كان هناك السبوق تعويذة كاس اسيا 2011 والذي اشاع المرح والحيوية بين الجماهير.

كل هذه الفعاليات جعلت الجيمع يشعر وكأنه في المونديال فعليا، وان الامر ليس مجرد مباراة وانما مهرجان كروي رياضي جميل تعودناه في جميع بطولات كاس العالم ونقلته قطر الى ارضها والى جماهيرها كي تبرهن عمليا قدرتها على استضافة المونديال، وانها تملك جماهير تعشق كرة القدم وشغوفة باللعبة وهو ما يعني وجود الضمان الاول لنجاح المونديال في الدوحة.
اثبتت قطر ايضا قدرتها على استضافة المونديال بترحيبها واستضافتها للجماهير التي قدمت اليها من جميع الاقطار للاستمتاع بالكلاسيكو العالمي وديربي البرازيل والارجنتين، وهي بروفة ايضا عملية على قدرة قطر على استضافة المونديال في 2022 .

تنظيم رائع
واذا كان هذا هو الحال خارج استاد خليفة واذا كان المهرجان الكروي قد بدأ بكرنفال جماهيري رائع، فان الحال داخل الاستاد كان اكثر روعة، فلم يكن هناك اي مجال لقدم والملعب امتلأ عن اخره تماما بخلاف الجماهير التي لم تستطع الحصول على تذاكر الدخول.
الكل ورغم الحضور الجماهيري الكبير دخل الى الملعب بسهولة ويسر وبنظام شديد، صحيح ان الزحام كان شديدا لكنه امر طبيعي في مثل هذه المباريات الكبيرة في معظم دول العالم، ولابد هنا من الاشادة برجال الامن ورجال المرور الذين تعاملوا بأسلوب حضاري مع الجماهير، وبذلوا جهدا كبيرا لتسهيل وصول الاعداد الكبيرة الى الملعب.
النظام كان رائعا بدءا من عملية الاحماء التي تمت وفق برنامج زمني محدد بالثانية والدقيقة.
وبداية المباراة انطلقت في الموعد المحدد ايضا وفي الثامنة مساء كما هو محدد سلفا وهو امر هام للغاية سواء بالنسبة للمنتخبين او حتى للفضائيات والمحطات التلفزيونية التي نقلت المباراة على الهواء مباشرة .

وبين شوطي المباراة جرت مراسم تكريم اساطير الكرة في العالم وايضا بنظام دقيق ودون اي خلل ودون اي هرج ومرج وعقب المباراة كان النظام دقيقا من خلال منطقة التصريحات الاعلامية التي كانت منظمة رغم الزحام الشديد من جانب رجال الاعلام الذين سعوا للحصول على تصريحات نجوم السامبا والتانغو.

اهتمام إعلامي عالمي
لن نبالغ اذا قلنا ان قطر طوال الايام الماضية وحتى امس كانت حديث العالم، بسبب الاهتمام الاعلامي العالمي الذي كان حريصا على تغطية المباراة
فقد شهدت الدوحة اقبالا كبيرا من الاعلام العالمي بجميع وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية طبعا التي كانت في المقدمة ونقلت كل كبيرة وصغيرة عن نجوم المنتخبين.
كان الاقبال الاعلامي كبيرا ونقل قطر وما دار فيها منذ وصول الارجنتين والبرازيل وحتى انتهاء مباراتهما ومغادرتهما لمطار الدوحة الدولي الى العالم الذي تحدث كثيرا عن الكفاءة القطرية وقدرات شبابها على التنظيم والترتيب.
قطر ايضا كانت حديث العالم بفضل مؤتمر اسباير للرياضة والذي جذب اكبر الشخصيات العالمية واكبر النجوم العالميين والذين نقل عنهم الاعلام العالمي تصريحات ايجابية وتصريحات رائعة حول قطر وحول قدراتها واحقيتها في تنظيم كاس العالم .

هذه التصريحات التي اطلقها سعادة محمد بن همام العبدالله واليكس فيرجسون وكذلك تصريحات مانو وباتستيا مدربي البرازيل والارجنتين، وغيرهم من الشخصيات الكروية العالمية، وهذا الاهتمام الاعلامي العالمي نتمنى ان شاء الله ان تصب في مصلحة الملف القطري 2022 وان يكون التوفيق والنجاح حليفه وان يحظى بموافقة اكبر عدد من اصوات اللجنة التنفيذية بالفيفا 2 ديسمبر القادم وينال شرف تنظيم المونديال.