المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم.. تبدأ مرحلة الاياب لدوري الأضواء



shansawi
05-02-2003, 20:06
ظفار في مهمة محددة للحفاظ على القمة والنصر وروي جاهزان للعبة الكراسي الموسيقية

صحم وعمان وصور تتطلع إلى تحسين أوضاعها بعد ترتيب أوراقها صراع النجاة من دوامة المؤخرة يتجدد ومعالم الهبوط في الدور الثاني ستتحدد

منعطف هام يشهده دوري الاضواء بدخوله في مرحلة الاياب الدور الثاني حيث لكل نقطة قيمتها القصوى سواء في المنافسة بين ثلاثي اهل القمة او حتى بالنسبة للاندية التي تتطلع الى رحلة الهروب والخروج من خطر دوامة الهبوط.. لذلك يتوقع ان تأخذ المباريات طابع القوة والاثارة ابتداء من هذا الاسبوع الـ(14) وحتى نهاية بطولة الدوري العام.. واليوم سنكون على موعد مع اقامة 6 لقاءات حيث يلتقي ظفار المتصدر مع صحم بملعب نادي صحم في مباراة لا تخلو من المخاطر فيما يلعب النصر صاحب المركز الثاني على ارضه وامام جماهيره مع الاهلي.. وسيكون فريق روي على موعد مع قمة مسقط بملاقاته فريق عمان بملعب نادي عمان وتبقى هناك 3 لقاءات تدور في دائرة الخطر حيث يلعب صور مع الخابورة بملعب صور فيما يلتقي السيب مع السلام بملعب نادي السيب ويتبارى سداب مع نزوى بملعب البستان.. اما المباراة السابعة التي كانت مقررة في هذا الاسبوع بين السويق والعروبة فقد تأجلت لتقام في 3 من شهر مارس القادم وذلك بمناسبة مشاركة العروبة حاليا في بطولة خليجي 20 المقامة بالعاصمة القطرية الدوحة.

الفرسان الثلاثة

يبدأ الفرسان الثلاثة ظفار برصيد 32 نقطة والنصر وروي ولكليهما 31 نقطة صراع ساخن مع بداية مرحلة الاياب ويبقى الرهان الكبير بين هذا الثلاثي على من سيكون له النفس الاطول في حصد اكبر النقاط لانتزاع درع دوري هذا الموسم ولعل ما يزيد من صعوبة موقف هذا الثلاثي هو هذا التقارب الكبير في مستوياتهم يصعب معه التكهن بمن سيؤول له لقب الدوري خاصة وان لعبة الكراسي الموسيقية ستشهد هذه المرة المزيد من الاثارة والمتعة.. وكل يتحين للآخر الفرصة حتى يعزز صفوفه على قمة الصدارة.

ولنبدأ بصاحب القمة ظفار الذي يدخل لقاء اليوم بحصوله على نصف اللقب من خلال انتهاء مرحلة الذهاب.. الذي انهاها ظفار برصيد 32 نقطة.. وهو يواجه خصما عنيدا يتمثل في فريق صحم احد الوجوه الحديثة في دوري هذا الموسم والذي يحتل مركزا جيدا حيث يحل في الترتيب الرابع برصيد 23 نقطة اي بفارق 9 نقاط عن ظفار.. لذا فان الفوز يمثل له خطوة هامة في الدخول الى معمعة الفرسان الثلاثة والمنافسة على اللقب وبالطبع هذا ما ينشده في لقاء اليوم.. كذلك الحال بالنسبة له فليس امامه سوى الفوز حتى يضمن بسط سيطرته على القمة وعدم التفريط فيها.. ويملك ظفار امكانيات لا بأس بها وهو قادر تماما على ان يعود من مباراة اليوم بالنقاط الثلاث والوصول برصيده الى 35 نقطة.

المطاردة مستمرة

فارق النقطة الواحدة الذي يفصل ظفار عن مطارديه النصر وروي يجعل المنافسة على اشدها.. حيث ان الفريقين يترقبان الموقف عن كثب ويشكل هذا الفارق الضئيل ضغطا كبيرا على ظفار لذلك فان اعصاب اللاعبين ربما تهتز ويستفيد احد الفريقين من ذلك اذا حدث تعثر ما وهذا ما يتطلع اليه النصر وروي.. وكلاهما على موعد مع مباراتين حاسمتين عندما يلتقي النصر برصيد 31 نقطة مع الاهلي برصيد 9 نقاط حيث تبقى فرصة النصر كبيرة في الخروج بنتيجة الفوز وحصد النقاط الثلاث.. ولكن كرة القدم فيها الكثير ولا يمكن بأي حال من الاحوال التسليم بمثل هذه النظريات لان المستطيل الاخضر هو الفيصل والحكم النهائي والاخير على النتيجة التي ستؤول لها المباراة وخاصة وان فريق الاهلي في وضعية لا يحسد عليها حيث يحتل حاليا المركز قبل الاخير برصيد متجمد 9 نقاط ويأمل في الخروج من هذه الورطة التي اذا استمر فيها فان مآله سيكون الهبوط الى دوري الدرجة الثانية من هنا نتوقع ان تكون المباراة عامرة بالقوة والكفاح من كلا الفريقين بهدف حسمها والخروج منها بأفضل نتيجة ممكنة.

قمة مسقط

مما لا شك فيه ان اللقاء الذي سيجمع روي صاحب المركز الثالث برصيد 31 نقطة مع فريق عمان في المركز الخامس برصيد 22 نقطة يمثل قمة مسقط حيث لكل فريق هدف.. ففريق روي تراجع الى المركز الثالث ولكن بفارق نقطة واحدة عن ظفار وفارق نسبي في الاهداف عن النصر ليس الا من هنا فان طموحه ان يخرج فائزا بالنقاط الثلاث واستعادة مركز الصدارة الذي ذاق طعمه على مدار 3 اسابيع وهو قادر على تحقيق هذه الامنية مع ضرورة بذل قصارى الجهد حيث لم يقدم روي في مباراته الاخيرة التي فاز بها على سداب بصعوبة 2/1 ذلك الوجه المعروف عنه وكاد ان يتعادل.. لذلك سيكون هناك مزيد من الحرص للاعبي روي في اللعب بشكل جدي لحسم امر المباراة بأكبر سرعة ممكنة.

اما بالنسبة لفريق عمان فبالتأكيد انها الفرصة الاخيرة له في اللحاق بركب القمة اذا اراد ذلك واي شيء غير الفوز يهدر هذا الامل مع العلم ان فريق عمان نجح ولمدة اسبوع واحد فقط في اعتلاء القمة وهو يملك الكثير بالفعل ليقدمه في هذا الموسم لذلك يتوقع ان تكون المباراة سجالا بين الفريقين على مدار شوطيها وحتى يطلق حكم المباراة صافرته النهائية.

صور × الخابورة

يسعى صور الى تعزيز مركزه في جدول الترتيب العام بعد ان فاتته المنافسة في دوري هذا الموسم وهو يدخل لقاء اليوم برصيد 18 نقطة.. ولم يقدم حتى الآن العروض التي تتناسب مع امكانياته وقدراته التي تفوق هذا المركز بكثير وهو مطالب اليوم بتقديم عرض قوي يضمن له الوصول الى النقطة 21.

اما فريق الخابورة فهو يملك 13 نقطة ومازال هو الآخر يدور في فلك الهبوط مثل كل عام ويسعى جاهدا الخروج من هذه الورطة وبشكل مبكر لان الهبوط سيشمل 4 اندية في هذا الموسم وهو ما يصعب من موقف كل الاندية التي تتطلع من اجل التمسك بطوق النجاة لذلك سيبذل قصارى جهده في سبيل انتزاع نتيجة طيبة تفيده في معركته الصعبة من اجل البقاء وعدم الانزلاق الى دوري الدرجة الثانية.

السيب × السلام

يتطلع السيب الى خطوة هامة على طريق الابتعاد عن شبح الهبوط حيث يملك السيب في رصيده 14 نقطة وفوزه اليوم سيساعده على نحو افضل للابتعاد ولو خطوة عن هذا الخطر الذي يحدق به.. لذلك تبقى فرصة السيب كبيرة خاصة وان المباراة مقامة على ارضه ووسط جمهوره الذي بات يتطلع هو الآخر الى بقاء فريقه في الاضواء بعد ان فاته فرصة المنافسة وعدم الاكتفاء بلعب الدور الشرفي.

اما فريق السلام فيدخل اللقاء برصيد 10 نقاط ومازال يراوده الامل في البقاء.. ولكن ذلك يشترط اضافة المزيد من النقاط وعدم التفريط في الفرصة المواتية لتحقيق غرض البقاء الذي هو منتهى طموحه خاصة وان فريق السلام كان آخر من لحق بقطار دوري الاضواء هذا الموسم بفضل مشروع الدمج الذي حدث قبل بداية الموسم بأيام قليلة.

سداب × نزوى

رغم العروض التي يقدمها الفريق السدابي متذيل الترتيب تبحث عن امكانيات لا بأس بها في الفريق.. الا انه على صعيد رصيده في بنك النقاط لا يتغير بالمرة فهو مجمد الى اشعار آخر برصيد 5 نقاط ولا ندري ما هي الاسباب.. خاصة وان الفريق يملك الفرصة اذا اراد ذلك في رحلة الهروب الكبير من ورطة الهبوط ولكن على ما يبدو لا توجد الثقة الكافية للاعبي الفريق او الجهاز الفني.. وهو ما اثر سلبا على نتائجه حتى الآن.

اما نزوى فيدخل لقاء اليوم برصيد 11 نقطة وموقفه صعب هو الآخر وهو يأمل ان يبقى في دوري النخبة وعدم العودة الى دوري الدرجة الثانية.. وهذا يحتاج من الفريق التمسك بالفوز في كل المباريات القادمة وبالطبع من بينها لقاء اليوم لذلك ستكون المباراة صراعا من اجل البقاء.